٢٦‏/٤‏/٢٠٠٧

تقنية جديدة .. التعرف على اسماء الفائزين سلفاً

كتب احد المواطنين السوريين موضوعاً في احد المنتديات يتحدث فيه عن استغرابه من معرفة اسماء الفائزين بانتخابات المجلس التشريعي السوري سلفا وتكلم عن خيبة امله وندمه على مشاركته في الانتخابات واود ان اقول لهذا المواطن وغيره
ليس من الصعب التنبؤ باسماء الفائزين بانتخابات مجلس الشعب في بلد مثل سوريا حيث الحزب الحاكم هو المرجع الاول والاخير لكل القرارات والتوجهات .
وحيث لا وجود لمعارضة او راي اخر
وحيث يتم الاستخفاف بعقول ملايين الناس كل يوم بالحديث عن الانجازات التي لا تحصى والتقدم الذي ليس له مثيل.والذي لم يتحقق ولن يتحقق الا بوجود سيادة الرئيس وحزب سيادة الرئيس وعائلة سيادة الرئيس.
توجد في بلدنا الحبيب سوريا قوانين تضمن لكل المواطنين الترشح ولكنها بالطبع تضمن لفئة معينة منهم النجاح .
فلكي تنجح في الانتخابات يجب ان تكون بعثيا او من ازلام البعث او من ظلال البعث او من ظلال ظلال البعث.
ولكي تنجح بالانتخابات يجب ان تملك ثروة كبيرة تكفي للحملة الاعلامية الكبيرة التي يجب ان يقوم بها المرشح لان الاعلام السوري وعلى مدار اليوم مشغول بتلميع صورة الرئيس وعائلة الرئيس ادامهم الله فبالتاكيد لن يتعرف الناس الا على الرئيس وبالتالي فكل مرشح مضطر للتعريف عن نفسه على حسابه الخاص طبعاً .
ولكي تفوز بالانتخابات يجب ان تكون لديك يدان من حديد تصفق بهما طوال الوقت لسيادة الرئيس ولمنجزات حزب الرئيس.
ولكي تفوز بالانتخابات يجب ان تكون لك القدرة على الصمت طوال الوقت مع الانتباه الى عدم النوم او السهو اثناء المحاضرات عفواً اقصد الخطابات التاريخية الطويلة التي سيلقيها عليك الرئيس وقادة حزب الرئيس.
وهكذا فان قائمة الشروط تطول ...ولكنها بالتاكيد وبعد قرائتها بتمعن فلن يكون من الصعب عليك الالمام باسماء الفائزين سلفاً .فنصيحتي لك اخي المواطن الكريم انت وكل الذين لم يستطيعوا معرفة اسماء الفائزين سلفاً ان تقرأ شروط الترشح والفوز جيداً في المرة القادمة ، وان شاء الله سيكون بامكانك معرفة الفائزين سلفاً كالاخرين.
أما عن طبيعة مستوى المرشحين وطريقتهم في جمع اصوات الناخبين فحدث ولا حرج عن الشعارات البراقة واللافتات الواسعة وغيرها من وسائل الدعاية التي تخلو من المشاريع الواقعية والافكار العملية وهاتان الصورتان فيهما ما يغني عن كثرة الكلام والسلاااااااااااااااااااام...

ليست هناك تعليقات: